أحمد بن محمد السلفي

281

معجم السفر

[ البسيط ] قالوا اطرح أبدا كاف الخطاب ففي * خط الكتاب بها حط من الرتب فقلت من كان في نفسي تصوره * فكيف أنزله في منزل الغيب 934 أبو الحسن هذا هو علي بن عبد الجبار بن سلامة بن عيذون الهذلي سألته عن مولده فقال سنة ثمان وعشرين وأربعمائة يوم عيد النحر بتونس وتوفي رحمه الله في أواخر ذي الحجة سنة تسع عشرة وخمسمائة بالإسكندرية وكان إماما في اللغة حافظا لها حتى أنه لو قيل لم يكن في زمانه ألغى منه لما استبعد وكانت له قدرة على نظم الشعر وله إلي قصائد وقد أجبته عنها ومن جملة شعره قصيدة في الرد على المرتد البغدادي لعنه الله فيها أحد عشر ألف بيت على قافية واحدة وعندي عنه فوائد أدبية . وقد سمعته يقول رأيت أبا بكر محمد بن علي بن البر الغوثي اللغوي بمدينة مازر من جزيرة صقلية وكنت على أن أقرأ عليه لما اشتهر من فضله وتبحره في اللغة فاتصل بابن متكود صاحب البلد أنه يشرب وكان يكرمه فشق عليه وصار يكرهه وأنفذ إليه وقال المدينة أكبر والشراب بها أكثر . فأحوجته الضرورة إلى الخروج منها ولم أقرأ عليه شيئا . وأما أبو علي الحسن بن رشيق الأزدي القيرواني فقد رأيته أيضا بمازر وأنشدني شيئا من شعره ولم أر قط أحفظ للعربية واللغة من أبي القاسم بن القطاع الصقلي وقرأت عليه كثيرا . - 467 - 935 أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن المنجاب الكرجي بالكرج أنا أبو الصفاء ثامر بن علي بن محمد الفقيه أنا أبو الفضل عبد الواحد بن علي بن سعيد ثنا أبو مسلم عبيد الله بن محمد بن سيامردان ثنا أبو بكر محمد بن سفيان بن معاوية العبدي الإصبهاني ثنا أبو الحسن هارون بن سليمان الخزاز ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن